علاوة على ثرواتها السياحية المحلية، تعد الحركية الصناعية لجهة الجديدة امتيازا مهما لكل من يرغب في الاستفادة من القطب الحضري لمازاغان ليجد فيه مرتعا للتعبير عن إبداعاته وتفتحه. ذلك أن هذا المشروع يعتزم توسيع هذه الحركية، بخلق مشتل للمقاولات، يستقطب المقاولات الصغرى والمتوسطة الصناعية، فضلا عن توفير بنيات استقبال، احتضان ومواكبة حاملي المشاريع. وسيتم العمل على إدماج أقطاب للتكنولوجيا، مراكز للتكوين، مختبرات ومركز للأبحاث التطبيقية بهذا الموقع الفريد والممتاز.