تتواجد جهة الجديدة في موقع سياحي مثالي للغاية، وهي تستفيد من عرض فندقي غني بفضل تواجد منتجع مازاغان وفندق أكور الشهيرين، كما أن المدينة مصنفة ضمن التراث العالمي الإنساني من طرف اليونيسكو، الشيء الذي يساهم بشكل كبير في إشعاعها على الصعيد الدولي. وهي مدعومة أيضا من طرف العديد من البرامج الوطنية للتنمية السياحية، على غرار "المخطط الأزرق" و"بلادي"، علما أنها تحتضن كل سنة تظاهرات مهمة، معروفة على الصعيدين الوطني والدولي، مثل مهرجان الفرس أو المهرجان الموسيقي جوهرة.
وبفضل اعتماده على هذا الدعم المتاح من طرف النشاط الثقافي، اختار مشروع القطب الحضري لمازاغان التوجه نحو التنوع، بالتصميم على ضخ نفس جديد في العديد من البنى الموجودة حاليا من قبيل قصر المؤتمرات، قصر المعارض وقرية الصناع التقليديين.