على بعد خطوتين عن الساحل وبمحاداة الحزام الأخضر للغابات، ستوفر مساحة 300 1 هكتار المخصصة لمشروع القطب الحضري لمازاغان إطارا استثنائيا للراغبين في العيش، الدراسة، و/أو الشغل. وسيساهم التوجه الخاص لهذه المناطق السكنية في خلق اندماج جيد بطوبوغرافيا الأماكن. كما سيتم تقليص استهلاك الماء والطاقة، والنفايات المعاد تدويرها. فيما ستكون مرافق القرب بكل حي بيئي سهلة الولوج والمنال في ظرف زمني لا يتعدى ربع ساعة مشيا على الأقدام.
وكخلاصة، فإن القطب الحضري لمازاغان يشكل امتدادا عصريا لمدينة الجديدة، قطبا متوازنا مع أزمور، بل وحتى مع الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب؛ وقد جاء كملاذ للراغبين في عيش آمن ببعد إنساني وكمثال يحتذى به في الدفع بعجلة النمو وخلق الثروات.