يجسد القطب الحضري لمازاغان مهمته التضامنية، لكونه يدافع عن الطرح القائل بأن "الاستدامة" رهينة باعتمادها على التنوع الاجتماعي والمهني والتلاقح ما بين الأجيال. وفي هذا الصدد، سيكون السكان، القادمين من آفاق مختلفة، مدعوين كلهم إلى التعايش.
ولتيسير اندماج هذه الشرائح المجتمعية موازاة مع تطلعات كل فرد منها، عمل المصممون على الاعتماد على عنصر التعايش. ولبلوغ هذا المسعى، لجأوا إلى مضاعفة الفضاءات العمومية الكفيلة بخلق الرابط الاجتماعي والتآزر.
ومن هذا المنطلق، سيكون القطب الحضري مازاغان منفتحا على وفرة الثروات، من خلال تشييد المساكن وتوفير الخدمات والمحلات التجارية الضرورية. كما سيتم تشييد منطقة رياضية تحتضن ملعبا وحلبة لسباق السيارات، مركبا فندقيا، موقعا أثريا وحديقة للألعاب للباحثين عن الترفيه.